SPORT-TOUNSI


 
AccueilAccueil  GalerieGalerie  FAQFAQ  RechercherRechercher  S'enregistrerS'enregistrer  MembresMembres  GroupesGroupes  Connexion  

Partagez | 
 

 L'histoire d'aujourd'hui

Aller en bas 
Aller à la page : 1, 2  Suivant
AuteurMessage
hilo
Moderateur
Moderateur
avatar

Nombre de messages : 137
Age : 30
Localisation : sousse
Emploi : etudiante
Date d'inscription : 24/06/2007

FICHE
* *: Player Player

MessageSujet: L'histoire d'aujourd'hui   Lun 16 Juil - 4:33

]قصة شاب مؤمن وفتاة مؤمن
يحكى أنه في القرن الأول
الهجري كان هناك شاباً تقياً يطلب العلم ومتفرغ له ولكنه كان فقيراً .
وفي يوم من الأيام خرج من بيته من شدة الجوع ولأنه لم يجد ما يأكله فانتهى به الطريق إلى أحد البساتين والتي كانت مملوءة بأشجار التفاح ،
وكان أحد أغصان شجرة منها متدلياً في الطريق ... فحدثته نفسه أن يأكل هذه التفاحة ويسد بها رمقه ولا أحد يراه ولن ينقص هذا البستان بسبب تفاحة واحدة...فقطف تفاحة واحدة وجلس يأكلها حتى ذهب جوعه ولما رجع الى بيته بدأت نفسه تلومه ؛ وهذا هو حال المؤمن دائماً ؛ جلس يفكر ويقول كيف أكلت هذه التفاحة وهي مال لمسلم ولم أستأذن منه ولم استسمحه فذهب يبحث عن صاحب البستان حتى وجده فقال له الشاب : يا عم بالأمس بلغ بي الجوع مبلغاً عظيماً وأكلت تفاحة من بستانك من دون علمك وهاأنذا اليوم أستأذنك فيها ..
فقال له صاحب البستان: والله لا أسامحك بل أنا خصيمك يوم القيامة عند الله .
بدأ الشاب المؤمن يبكي ويتوسل إليه أن يسامحه ، وقال له أنا مستعد أن أعمل أي شي بشرط أن تسامحني وتحللني ، وبدأ يتوسل إلى صاحب البستان وصاحب البستان لا يزداد إلا إصراراً وذهب وتركه والشاب يلحقه ويتوسل إليه حتى دخل بيته وبقي الشاب عند البيت ينتظر خروجه إلى صلاة العصر... فلما خرج صاحب البستان وجد الشاب لا زال واقفاً ودموعه التي تحدرت على لحيته فزادت وجهه نوراً غير نور الطاعة والعلم ، فقال الشاب لصاحب البستان : يا عم إنني مستعد للعمل فلاحاً في هذا البستان من دون أجر باقي عمري أو أي أمر تريد ولكن بشرط أن تسامحني ..
عندها... أطرق صاحب البستان يفكر ، ثم قال : يا بني إنني مستعد أن أسامحك الآن لكن بشرط ..
فرح الشاب وتهلل وجهه بالفرح وقال


Dernière édition par le Mar 17 Juil - 2:37, édité 2 fois
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
hilo
Moderateur
Moderateur
avatar

Nombre de messages : 137
Age : 30
Localisation : sousse
Emploi : etudiante
Date d'inscription : 24/06/2007

FICHE
* *: Player Player

MessageSujet: Re: L'histoire d'aujourd'hui   Lun 16 Juil - 4:36

اشترط ما بدى لك ياعم !!!. فقال صاحب البستان شرطي هو أن تتزوج ابنتي !!!.
صدم الشاب من هذا الجواب وذهل ولم يستوعب بعد هذا الشرط ،ثم أكمل صاحب البستان قوله ... ولكن يا بني اعلم أن ابنتي عمياء وصماء وبكماء ، وأيضاً مقعدة لا تمشي ، ومنذ زمن وأنا أبحث لها عن زوج أستأمنه عليها ويقبل بها بجميع مواصفاتها التي ذكرتها ، فإن وافقت عليها سامحتك .
صدم الشاب مرة أخرى بهذه المصيبة الثانية .
وبدأ يفكر كيف يعيش مع هذه العلة خصوصاً أنه لا زال في مقتبل العمر؟
وكيف تقوم بشؤونه وترعى بيته وتهتم به وهي بهذه العاهات ؟
بدأ يحسبها ويقول أصبر عليها في الدنيا ولكن أنجو من ورطة التفاحة !!!!.
ثم توجه إلى صاحب البستان ، وقال له : يا عم لقد قبلت ابنتك وأسال الله أن يجازيني على نيتي وأن يعوضني خيراً مما أصابني .
فقال صاحب البستان : حسناً يا بني موعدك الخميس القادم عندي في البيت
لوليمة زواجك وأنا أتكفل لك بمهرها .
فلما كان يوم الخميس جاء هذا الشاب متثاقل الخطى... حزين الفؤاد... منكسر الخاطر... ليس كأي زوج ذاهب إلى يوم عرسه ، فلما طرق الباب فتح له أبوها وأدخله البيت وبعد أن تجاذبا أطراف الحديث قال له يا بني : تفضل بالدخول على زوجتك وبارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما على خير ..
وأخذه بيده وذهب به إلى الغرفة التي تجلس فيها ابنته ، فلما فتح الباب ورآها ..
فإذا فتاة بيضاء أجمل من القمر قد انسدل شعركالحرير على كتفيها ، فقامت ومشت إليه فإذا هي ممشوقة القوام ، وسلمت عليه وقالت : السلام عليك يا زوجي ....
أما صاحبنا فهو قد وقف في مكانه يتأملها وكأنه أمام حورية من حوريات الجنة نزلت إلى الأرض وهو لا يصدق ما يرى ولا يعلم مالذي حدث ، ولماذا قال أبوها ذلك الكلام ...
ففهمت ما يدور في باله فذهبت إليه وصافحته وقبلت يده ، وقالت : إنني عمياء من النظر إلى الحرام ، وبكماء من النظر إلى الحرام ، وصماء من الاستماع إلى الحرام ، ولا تخطو رجلاي خطوة إلى الحرام .... وإنني وحيدة أبي ومنذ عدة سنوات وأبي يبحث لي عن زوج صالح ، فلما أتيته تستأذنه في تفاحة وتبكي من أجلها قال أبي : إنَّ من يخاف من أكل تفاحة لا تحل له حري به أن يخاف الله في ابنتي ..فهنيئاً لي بك زوجاً ، وهنيئا لأبي بنسبك .
وبعد عام أنجبت هذا الفتاة من هذا الشاب غلاماً كان من القلائل الذين مروا على هذه الأمة..أتدرون من ذلك الغلام ؟.
إنه الإمام أبو حنيفة صاحب المذهب الفقهي المشهور*.
قال الله تعالى : ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجَاً ، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَايَحْتَسِبُ ﴾ [ سورة الطلاق ، الآيتان : 2 ، 3 ] .
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
kimo
Poussin
Poussin
avatar

Nombre de messages : 28
Age : 39
Localisation : sfax
Emploi : etudient
Loisirs : Sport
Date d'inscription : 02/07/2007

FICHE
* *: CSS CSS

MessageSujet: MO3jizet rosol   Lun 16 Juil - 20:23

محمد صلى الله عليه وسلم

القرآن الكريم:
تتشاور مشركو قريش.. كيف يمنعوا محمدًا من دعوة الناس إلى الإسلام؛ خاصة وأن موسم الحج قد اقترب، وفيه يعرض الرسول ( الإسلام على الناس، فاتفقت كلمتهم على أن يحذروا الناس من الاستماع إلى محمد. وكان فيمن وفد للحج والتجارة الطفيل بن عمرو الدوسي، رئيس قبيلة دوس، فحذروه من الاستماع إلى محمد، وزعموا أنه ساحر وشاعر، فكان الطفيل يضع قطنًا في أذنيه خشية أن يستمع إلى النبي (.
وذات مرة ذهب الطفيل عند الكعبة، فوجد النبي محمدًا ( يصلى ويقرأ القرآن، وأبي الله إلا أن يستمع الطفيل إليه، فلما استمع، عرف أن هذا ليس بشعر ولا سحر، وكان الطفيل شاعرًا، فلما انتهى الرسول ( من صلاته تبعه الطفيل إلى بيته، وحكى له ما قاله المشركون له، ثم طلب منه أن يعرض عليه الإسلام، فلما استمع الطفيل إلى دعوة الإسلام، آمن بالله تعالى، وبرسوله وبالكتاب الذي أنزل معه، وكان إيمان الطفيل بركة من بركات القرآن، ثم ذهب الطفيل إلى قبيلته ودعاها إلى الإسلام.
فالقرآن الكريم: هو كلام الله ومعجزته الخالدة لنبيه محمد (، أنزله في أهل البلاغة فأعجزهم، وتحداهم أن يأتوا بسورة من مثله فعجزوا، وتحداهم أن يأتوا بآية فعجزوا، وهو حبل الله المتين، فمن تمسك به نجاه، ومن اتبعه هداه إلى صراط مستقيم.


انشقاق القمر:
جاء أبو جهل والوليد بن المغيرة والعاص بن وائل وعدد كبير من مشركي قريش إلى الرسول (، وقالوا: يا محمد إن كنت صادقًا فيما تقول فشق لنا القمر نصفين. فتوجه الرسول ( إلى ربه، ودعاه أن يشق القمر نصفين، فحقق الله رغبة النبي (، وانشق القمر نصفين ورآه الناس، وأشهدهم الرسول ( على ذلك، ولكنهم كذبوا.
[متفق عليه].


الإسراء والمعرج:
لما اشتد إيذاء المشركين للرسول (، أراد الله -عز وجل- أن يخفف عن رسوله، وأن يقربه منه، فكانت رحلة الإسراء والمعراج حيث جاء جبريل -عليه السلام- إلى الرسول ( ومعه البراق، فركبه الرسول (، وأسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى حيث صلى إمامًا بالأنبياء جميعًا، ثم عرج به إلى السماوات العلى، وفي تلك الرحلة المباركة فرض الله الصلاة، ثم عاد الرسول ( إلى مكة في نفس الليلة.



تكثير الطعام القليل:
في غزوة الأحزاب حاصر المشركون المدينة، وكان الرسول ( وأصحابه يحفرون خندقًا حول المدينة حتى يمنعوا المشركين من دخولها. واشتد الأمر بالمسلمين حتى نفد الطعام، وأصاب الرسول ( وأصحابه جوع شديد، فأراد جابر بن عبد الله- رضي الله عنه- أن يطعم الرسول وأصحابه، وليس عنده إلا قليل من الشعير وشاة صغيرة.
فذهب جابر إلى رسول الله ( وطلب منه أن يأتي هو وعدد قليل معه، فنادى الرسول ( في الناس: (إن جابرًا قد صنع لكم سورًا (طعامًا) فحيهلا بكم). وأمر الرسول ( جابرًا أن ينتظر في إعداد الطعام حتى يأتيهم، وجاء الرسول ( وبارك في الطعام، وظل الصحابة يدخلون جماعات جماعات حتى أكلوا جميعًا، وبقي الإناء كما هو، يقول جابر -رضي الله عنه-: والله لقد كانوا يومئذ ألفًا [البخاري] .
حنين جذع النخلة إليه (:
كان الرسول ( يخطب مستندًا إلى جذع نخلة، فلما صنع الصحابة له منبرًا ترك الجذع ووقف الرسول ( يخطب فوق المنبر، فسمع الصحابة صوتًا يشبه صوت الناقة، فعلم النبي ( أن الجذع يبكي حزنًا على فراق الرسول ( حتى جاء النبي ( ووضع يده عليه فسكن [أحمد والترمذي]
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Sli14
Administrateur
Administrateur
avatar

Nombre de messages : 1060
Age : 35
Localisation : Tunisie
Emploi : Tech.Sup. en Inf. et Res
Loisirs : Sport et Internet
Date d'inscription : 20/06/2007

FICHE
* *: Arbitre Arbitre

MessageSujet: Re: L'histoire d'aujourd'hui   Lun 16 Juil - 20:47

Cool

wallahi a9wa 7aja hethi.....

3la 5ater nmout 3lihem el 9isas mennou3 hetha.

Merci Kimo et hilo
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
R@yen
Webmaster
Webmaster
avatar

Nombre de messages : 678
Age : 35
Localisation : Tunis
Emploi : Etudiant
Loisirs : sport
Date d'inscription : 20/06/2007

FICHE
* *: Arbitre Arbitre

MessageSujet: Re: L'histoire d'aujourd'hui   Lun 16 Juil - 20:49

Sli14 a écrit:
Cool

wallahi a9wa 7aja hethi.....

3la 5ater nmout 3lihem el 9isas mennou3 hetha.

Merci Kimo et hilo

c vrai wallahi ya3tikem essa7a

_________________
ViVe le Sport
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur http://sportounsi.1fr1.net
hilo
Moderateur
Moderateur
avatar

Nombre de messages : 137
Age : 30
Localisation : sousse
Emploi : etudiante
Date d'inscription : 24/06/2007

FICHE
* *: Player Player

MessageSujet: Re: L'histoire d'aujourd'hui   Mar 17 Juil - 1:17

شاب .. لا كالشباب

شاب لا كالشباب
ريان ..شاب لم يتجاوز الخامسة من عمره يمسك بكسرة خبز لعله يطفئ لهيب الجوع ويقول بصوت متقطّع :
أبي ..أبي ..أين ستذهب ؟..أبي لا تنس : أريد أمي ..أريد أمي ..
خرج الأب من بيته ودموعه تنحدر من عينيه وهو يردد : أريد أمي ..أريد أمي ؟!
أمك يا ولدي قد قتلها العدو الظالم ..
احمر وجه ريان ، وازرقت شفتاه ، وارتعشت أطرافه من هول الصدمة فشهق شهقة عظيمة واتبعها ببكاء مرير ، هون عليه أبوه وأخذ يهدئ من روعه ..
هدأ ريان قليلاً . ونام في حضن أبيه . حمل الأب طفله على عاتقه وعيناه تذرفان ، وضعه على سريره ونام بجواره ، ولما كان من الغد سأل ريان أباه :
من العدو الذي قتل أمي ؟
رد عليه الأب : إنهم أعداء الإسلام ..إنهم اليهود ..حدثه عنهم وأعطاه فكرة كاملة عنهم ..
ومرت الأعوام ونشأ ريان في كنف عمه إبراهيم بعد استشهاد أبيه في إحدى العمليات ..وكان عمر ريان آنذاك قد تجاوز العاشرة قليلاً ، ولم يؤثر استشهاد أبيه عليه وهو دائماً يردد ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّينَ قٌتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتَاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴾ [ سورة آل عمران ، الآية : 169 ] .
كبر ريان وأصبح فتى صالحاً شجاعاً يحمل هم دينه وأمته ، نذر نفسه لإعلاء كلمة الله مهما كان الثمن .
انضم إلى كتائب العز والفداء .
وفي الثلث الأخير من ليلة لن ينساها التاريخ يستيقظ الناس على دوي انفجار ..إنها عملية استشهادية .
أتدرون من بطلها ؟!..
إنه ريان يروي أرض فلسطين بدمه ويقتل عشرين من اليهود وتطوى صفحة من الفداء *.
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
hilo
Moderateur
Moderateur
avatar

Nombre de messages : 137
Age : 30
Localisation : sousse
Emploi : etudiante
Date d'inscription : 24/06/2007

FICHE
* *: Player Player

MessageSujet: Re: L'histoire d'aujourd'hui   Mar 17 Juil - 2:33

لا تستطيع أن تضربني

طفل يدرس في الصف الثاني الابتدائي وبتوفيق الله أولا ثم بتوجيه وتربية والدته كان لا يترك صلاة الفجر مع جماعة المسلمين ، وللأسف كان يذهب لأداء الصلاة وأبوه نائم خلفه والعياذ بالله .
وفي أحد الأيام وأثناء إحدى الحصص قرر المعلم عقاب كل من بالفصل لسبب ما وقام يضربهم واحداً تلو الآخر حتى وصل إلى هذا الطفل .
المدرس : افتح يدك ! ( يريد أن يضربه ) .
الطفل : لا لن تضربني .
المدرس غاضباً : ألا تسمع افتح يدك .
الطفل : تريد أن تضربني ؟
المدرس : نعم .
الطفل : والله إنك لن تستطيع ضربي .
المدرس : ماذا ؟
الطالب : والله انك لا تستطيع جرب إذا أردت .
المدرس وقد وقف مذهولاً من تصرف الطالب: ولماذا لا أستطيع ؟
الطالب : أما سمعت حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم:
((من صلى الفجر في جماعة فهو في حفظ الله)) و أنا صليت الفجر في جماعه لذا أنا في حفظ الله ولم آتي بذنب لكي تعاقبني !
وقف المدرس وقد تملكه الخشوع لله تعالى وانبهر بعقيلة ذلك الطفل فما كان منه إلا أخبر الإدارة ليتم استدعاء والده وشكره على حسن تربيته له وما أن حضر والده حتى تفاجأ الجميع بأنه شخص غير مبالي وليس هناك أي علامة من علامات الصلاح على وجهه.
استغرب الجميع سألوه هل أنت والد هذا الطفل ؟
قال نعم ؟ .
أهذا والدك يا فلان : قال نعم لكن لا يصلي معنا !!!
عندها وقف أحد المدرسين مخاطباً الوالد وأخبره القصة التي كانت سبباً في هداية الوالد
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
hilo
Moderateur
Moderateur
avatar

Nombre de messages : 137
Age : 30
Localisation : sousse
Emploi : etudiante
Date d'inscription : 24/06/2007

FICHE
* *: Player Player

MessageSujet: Re: L'histoire d'aujourd'hui   Jeu 19 Juil - 1:04

وقفات مع مغسل الأموات : قصص ومواقف
هذه القصة يا اخوان وقفت عليها مع اثنين من طلابي في المغاسل التي اشرف عليها ، اتصل بي احد الاخوة من المستشفى في جده مساء يوم الاربعاء في قرابة العاشرة مساء وطلب مني ان احضر للمستشفى لتجهيز والده المتوفي لنصلي عليه فجر الخميس فزهبت وحملته بسيارتي الى المغسلة وكان برفقته الكثير من المرافقين فحملوه ووضعوه على خشبة الغسل وضضعوه على خشبة ووضعت السترة عليه وقبل البدء بتجريده من ملابسه طلبت من الحاضرين لكثرتهم مغادرة المغسلة ،وان ذلك لا يجوز وان حرمة الميت كحرمته وهو حي فرفضوا ،وقال لي احد الحضور : كلنا ابناءه يا شيخ ، وتأكدت من ذلك فعلا انهم ابناؤه ،وكان الميت ممتلئ الجسد ممددا بالكامل على خشبة الغسل وبالرغم من كبر السن الا انه لم تظهر عليه علامات الشيخوخة وكان غسله هين وسهل ،وكان ابناءه السبعة يساعدونني في قلبه نحو اليمين ونحو اليسار لذلك كانت عملية غسله سهلة ،وبعد الانتهاء من ذلك لاحظت اختلاف كبير ولقد استغرب من حولي واندهشوا ،فاذ بان وجهه اصبح ابيض ساطع البياض،لامع غريب لم اشاهد مثله ،ولاحظ ذلك طلابي ونظروا بتعجب ،ولم يستطيعوا قول شيئ من دهشتهم سوى( لا اله الا الله ) وبعد تكفينه بقي النور الرباني يظهر منه سبحان الله نور رباني يخرج من هذا الميت كأن اضاءة تخرج منه ، حملنا هذا الميت الى منزله لكي يسلم عليه بقية اهله وكان هناك وقت كافي قبل الذهاب به الى المسجد ،ثم ذهبنا وصلينا عليه بعد صلاة الفجر ودعوا له على شفير القبر وانصرف الجميع لعمله،لقد اردت ان اعرف عن هذا الميت لغرابة حاله، فقمت بسؤال اثنين من ابناءه كل على حدى عن احوال والدهم ، والغريب ان اجاباتهم كانت 99%اجتمعت اقوالهم ان والدهم قام ببناء مسجدين وانه مساهم في جمعية تحفيظ القران الكريم ،ومتكفل باكثر من اسرة شهريا ...والكثير من الاعمال الصالحة...فلماذا لانتوب توبة نصوحة ،ونراجع انفسنا كما يقول عز وجل (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ )الرعد11صدق الله العظيم.
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
hilo
Moderateur
Moderateur
avatar

Nombre de messages : 137
Age : 30
Localisation : sousse
Emploi : etudiante
Date d'inscription : 24/06/2007

FICHE
* *: Player Player

MessageSujet: Re: L'histoire d'aujourd'hui   Ven 20 Juil - 4:01

أمواج عاطفية
فى حياتنا ...
هناك اشياء كثيرة نسمع عنها ...ونتخيلها ...ونرسم تصوراتها فى اذهاننا...
ثم ..عندما نجربها..ونشاهدها على حقيقتها ....
ونخرج من تجربتها..نلتقت اليها...وننظر اليها.. وننظر اليها بهدوء ..و تامل..
نجد انها لم تكن سوى فقاعة كفقاعة الصابون...
تكبر و تطير و تلمع ..
لكنها ما تلبث ان تتلاشى... وتختفى دون ادنى اثر تتركه.
سوى ذالك الدرس الذى تعلمناه..ان لا ننساق وراء افكار الاخرين وحكمهم عاى الاشياء.
سوى ذلك الدرس الذى تعلمناه.. ان لا تنساق وراء افكار الاخرين وحكمهم على الاشياء.
بل نترك لعقولنا و قلوبنا ان نحكم.. وقبل كل شئ.
أن نزن الأمور بميزان الإيمان .. لأنه الميزان العادل .. الذي لا يخطيء .. مهما قال الآخرون.. ومهما وصفوا.

منذ صغري .. وأنا رقيقة وحساسة .. أحب المحافظة على ألعابي.. وترتيب غرفتي.. وأحب قراءة القصص.. والرسم..

وحتى في المدرسة .. كنت أتعامل مع الجميع بمنتهى اللطف .. وكان الجميع يحبني لأني مثال الطالبة المتفوقة والمؤدبة.

وكان والداي - جزاهما الله خيراً- يحرصان كثيراً على تربيتنا .. وتعليمنا الخطأ من الصواب منذ صغرنا .. دون إجبار أو ضغط.

لذا نشأنا ولله الحمد .. ولدينا اقتناع داخلي بكل ما زرعه والدانا في نفوسنا.

وتشربت قلوبنا بحب الله والخوف منه منذ نعومة أظفارنا .. وفي المدرسة .. وبحكم اختلاطي بأصناف من الطالبات .. كنت أشاهد بعض الطالبات اللاتي انحرفن عن الدين والأخلاق... وابتلين بداء المكالمات الهاتفية.. وكانت الواحدة منهن تتحدث عن مكالمتها مع (صديقها) وكأنها تتكلم عن بطولة أو مغامرة رائعة .. تحسدها عليها بعض الأخريات من قاصرات الدين.

وأذكر أنني عندما نصحت إحداهن .. قالت لي: (.. يوووه .. أنا اشسويت. بس أكلمه.. يعني صدقيني.. حب طاهر وعفيف)!!

(أي طهارة في هذا الحب .. إذا كان يكلمك وأنت أجنبية عنه؟ .. ويبادلك كلمات الغزل؟ .. لو كان يحبك حقاً .. أكان يكلمك خفية عن علم أهلك؟ أكان يعرضك لخطر اكتشاف أمرك في أية لحظة؟) قلت لها..

فردت عليّ: (أنت لا تعرفين كم هو متعلق بي وكيف يلاحقني بمكالماته.. حاولت أكثر من مرة أن أتجاهله ولكن لم أستطع.. فقد أحببته.. وقد وعدني بالزواج)..

(ولكن هذا حرام ..) قاطعتها..

فردت عليّ بحدة.. ذلك الرد الذي أخذ يدور في ذهني مدة طويلة.. (أنت لم تجربي الحب لكي تحكمي).
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
hilo
Moderateur
Moderateur
avatar

Nombre de messages : 137
Age : 30
Localisation : sousse
Emploi : etudiante
Date d'inscription : 24/06/2007

FICHE
* *: Player Player

MessageSujet: Re: L'histoire d'aujourd'hui   Ven 20 Juil - 4:02

صعقت .. وصمت .. ولا أعرف لماذا لم أرد عليها.

كنت أقرأ كثيراً في قصص التراث العربي..
وفي قصائد الحب العذري .. وكثير وعزة. وجميل وبثينة.

وكنت أتساءل .. ترى ما هو الحب..

ما هو ذلك الشعور الغريب الذي قد يجعل شخصاً ما يموت من أجل شخص آخر .. كما حصل لقيس ليلى ..

كيف هو يا ترى هذا الشعور.

هو حقاً جميل كما قالت..

وهل أنا مسكينة لأني لم أجربه كما ألمحت أيضاً..

تساؤلات كثيرة كانت تدور في ذهني طوال يومي ذاك .. لم أتناول غدائي .. وأخذت أفكر..

من هي المسكينة يا ترى .. أنا أم هي؟

كان لدي زميلة .. تجلس بقربي في الفصل ..
ورغم أني لم أتعرف عليها إلا هذه السنة إلا أنني كنت مرتاحة لها..
وكان من الشائع بيننا أن أستعير دفاترها وتستعير دفاتري لإكمال ما نقص من دروس ..

وذات يوم..

أعادت لي دفتر الفيزياء .. فأخذته ووضعته في حقيبتي. وعندما وصلت إلى البيت .. وبعد الغداء .. أخذت قسطاً من الراحة .. ثم بدأت أفتح كتبي ودفاتري.

وبينما أنا أقلب في صفحات دفتر الفيزياء .. إذ لمحت بين الصفحات ورقة سماوية اللون فيها خط يد جميل..

فاعتقدت أنها لزميلتي ونسيتها في الدفتر .. فقررت أن لا أقرأها لأنها لا تخصني..

ولكني .. لمحت اسمي عليها..

يبدو أنها رسالة .. استغربت...

وبدأت أقرأها ..

ويا للهول .. كلمات حب وغزل .. موجهة لي..
ومدونة باسم شاب.
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
hilo
Moderateur
Moderateur
avatar

Nombre de messages : 137
Age : 30
Localisation : sousse
Emploi : etudiante
Date d'inscription : 24/06/2007

FICHE
* *: Player Player

MessageSujet: Re: L'histoire d'aujourd'hui   Ven 20 Juil - 4:03

لقد كانت من شقيق زميلتي.. الذي يزعم في رسالته أنه أحبني قبل أن يراني..
ودون رسالته ببيت شعر: والأذن تعشق قبل العين أحياناً.

أحسست بقشعريرة تسري في أوصالي..

يا الله.. شيء مخيف ... غريب .. لا أعرف كيف أصفه..

سبحان الله .. أحسست بأن كل الناس يروني .. الله يراني .. وأنا في يدي هذه الرسالة.

شعرت برعب وكأنني قمت بجريمة .. دقات قلبي تتسارع ... وكذلك أنفاسي..

أسرعت ورميت الرسالة في سلة المهملات .. ثم .. كلا .. قد يراها أحد.

أخذتها ودسستها في أحد كتبي .. إلى أن أفكر في طريقة مناسبة للتخلص منها.

أشعر بأن الجميع يشك بي. حتى أمي .. عندما دخلت الغرفة .. حملقت بها كالبلهاء وأنا ارتعش من الداخل. فسألتني (ماذا هناك.. لماذا تنظرين إليّ..) أجبتها ودقات قلبي تتسارع (لا شيء لا شيء) استغربت وخرجت من الغرفة .. بينما أنا على حافة الانهيار والاعتراف وكأنني مذنبة في حقها لأنني لم أخبرها.

لم أستطع أن أحل شيئاً من واجباتي لهذا اليوم..

وبقيت سارحة. وأنا مستلقية على سريري طوال الليل..

أفكر في الكلمات التي وجهت إليّ لأول مرة في حياتي .. أخذت أفكر.. الحقيقة أن كلماته كانت جميلة..

أسرعت دون شعور مني وأقفلت باب الغرفة .. تم سحبت الورقة التي أخفيتها .. وأخذت أقرأها مرة أخرى.

لقد كانت كلماته رقيقة - هكذا زين لي الشيطان..

وكان يرجوني أن لا أجرحه وأرده.. كان يطلب مني الرد عليه ولو بكلمة واحدة... لأنه يريد أن يعرف موقفي تجاهه!!

لوهلة.. أحسست الشفقة عليه..

ولكن سرعان ما استيقظ جانب الإيمان لديّ وتعوذت بالله من الشيطان الرجيم..

وحاولت تمزيق الرسالة..

ولكني لم أستطع .. وقررت .. حسناً لن أرد عليه لأني أرفع من هذه الأفعال السخيفة .. ولكن لن يضرني الاحتفاظ بالرسالة..
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
hilo
Moderateur
Moderateur
avatar

Nombre de messages : 137
Age : 30
Localisation : sousse
Emploi : etudiante
Date d'inscription : 24/06/2007

FICHE
* *: Player Player

MessageSujet: Re: L'histoire d'aujourd'hui   Ven 20 Juil - 4:04

وبقيت لعدة أيام وأنا في حالة مزرية .. بين النائمة والمستيقظة .. أجلس مع أهلي ولا أعي ما الذي يتحدثون عنه..

أجلس في الفصل ولا أعلم في أي حصة نحن لا أميز سوى صفارة الخروج التي تعلن عودتي إلى البيت لأكمل أحلامي. كنت أفكر طوال الوقت به..

ترى كيف شكله.. هل هو وسيم..

وأعود لإخراج الرسالة وتمعنها..

خطه جميل جداً .. .يبدو أنيقاً .. كلماته ساحرة .. يبدو شاعراً..

وهكذا..

أعيش في أوهام. وكأني مسحورة..

أفكر فيه ومشاعره .. وكيف أنني سأحطمه بتجاهلي هذا.. فأشعر بحزن شديد.. ورحمة له..

وذات يوم بينما أنا أتمعن في الرسالة..

إذ وسوس الشيطان لي أن أرد عليه.. ولو رداً محترماً لا لبس فيه .. فقط أخبره أنني أبادله المشاعر ولكن لا مجال للتواصل سوى عن طريق الخطبة والزواج..

واخترت ورقة .. وسحبت قلمي وبدأت أكتب.. وأكتب .. وأخرجت كل ما لديّ من مشاعر..

وعندما انتهيت. أخذت أقرأها..

ولكن .. يا إلهي.. ما هذا .. ماذا كتبت .. مالذي جرى لي؟

هل هذه أنا؟ .. ماذا لو علم والداي؟ كيف سيكون انطباعهما عني؟ .. سينهاران.. أنا .. ابنتهما التي ربياها على الأخلاق الحميدة..
تفعل هدا .. تراسل شاباً..

بل ماذا سيكون موقفي أمام الله.. الذي يراني الآن .. يا الله .. يا للعار ... كيف فعلت هذا؟ .. يا رب اغفر لي..
يا رب اغفر لي.. استغفر الله ..

هل ضعف إيماني إلى هذا الدرجة.. هل قصر عقلي إلى هذا الحد.؟ يا رب ارحمني واغفر لي...

إذا كان الشيطان قد وصل مني إلى هذا الموصل بسبب هذه الرسالة .. فسحقاً لها.. أسرعت أمزقها إرباً إرباً وأرميها.. في سلة المهملات.. وأنا أشعر بقوة تسري في جسمي .. قوة تمنحني الثقة.. والشعور بأنني على حق .. الحمد لله.

إنها قوة الإيمان .. التي تمنحك السعادة والراحة والطمأنينة.
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
hilo
Moderateur
Moderateur
avatar

Nombre de messages : 137
Age : 30
Localisation : sousse
Emploi : etudiante
Date d'inscription : 24/06/2007

FICHE
* *: Player Player

MessageSujet: Re: L'histoire d'aujourd'hui   Ven 20 Juil - 4:05

أسرعت أتوضأ في جوف الليل .. وأصلي لله. وأدعو من أعماق قلبي..
(اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك .. ثبت قلبي على دينك.)

وأحسست بأنني كالنائم الذي استيقظ من سبات عميق.. أو كالمسحور..
الذي فك عنه سحره..

ولأول مرة منذ أسابيع ذقت طعم النوم الهانىء.
وشعرت بالأمان.. وتخلصت من شعور الذنب الذي كان يلاحقني..

ترى أكان ذلك هو الحب الذي يبحثن عن في أسلاك الهاتف ... وبعيداً عن أعين الأهل والرقباء؟؟

أكان ذلك هو الحب الذي من أجله يبعن ثقة أهلهن وراحة نفوسهن.. وقبل ذلك كله؟ إيمانهن؟

سحقاً لذلك الحب الزائف الذي يبعدني عن ربي .. الذي يشاهدني في كل حين..

سحقاً لذلك الحب الذي كان عفيفاً صادقاً لما جاء من طرق ملتوية بل من أبواب البيوت..

الآن ... حين أفكر بذلك الشاب أشعر بسخافته وقلة إيمانه.. وقلة غيرته على محارم غيره .. وأنه فارغ لهذه التفاهات ولو كان صادقاً لطلب من أهله التقدم بالخطبة.. لا من خلال رسائل ملونة.. يغري بها الفتيات..

ومما زادني ضحكاً عليه فيما بعد..

إنني وجدت الكلمات التي كتبها بالنص في إحدى المجلات الأدبية القديمة... أي أنه لم يكتب حرفاً واحداً من نفسه!!

فالحمد لله الذي نجاني من مصيدته. وأنقذني ببقية من إيمان في قلبي..

وقبل أن أنتهي أود أن أخبركن أن زميلتي المسكينة التي سبق وقالت لي: (أنت لم تجربي الحب!) ... انقطعت عن الدراسة لأن والدها اكتشف أمرها ومنعها من الذهاب للمدرسة أما (صديقها) المزعوم فقد تزوج بفتاة أخرى .. مما أصابها بشبه انهيار بسبب الصدمة به .. وفضيحتها أمام أهلها..

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس).
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
hilo
Moderateur
Moderateur
avatar

Nombre de messages : 137
Age : 30
Localisation : sousse
Emploi : etudiante
Date d'inscription : 24/06/2007

FICHE
* *: Player Player

MessageSujet: Re: L'histoire d'aujourd'hui   Ven 20 Juil - 4:31

قصص واقعية عن المخدرات

بـ (( مفتاح العجل )) يحطم رأس زوجته وهي تصلي الفجر
الليل يلف بسكونه تلك المدينة الجميلة يتقلب الأب في فراشه فيجد الأم مستيقظة ولم تنـم بعد يسألها عن السبب فتجيبه قائلة : أفكر في أمر ابننا الوحيد ( 000 ) الذي بلغ 26 عاما مـن عمره ولم يتزوج بعـد يرد عليها الأب : لا تهتمي سأحدثه في ذلك الأمر صباحا 0
في صباح اليوم التالي وعلى مائدة الإفطار فاتح الأب ابنه الحاصل على شهادة الدكتوراه في أحـد أفرع الأدب العربي في موضوع الزواج من ابنة خاله ( 000 ) لم يمانع الابن ووافق سريعا 0 وتمر الأيـام سراعا ويتم الزفاف في ليلة تحدثت عنها المدينة بأسرها كانا اسعد زوجين رزقهما الله بستة من الأبناء الأب لم يكن لديه سوى الذهاب إلى عمله ثم العودة للمنزل
واخذ أبناءه وزوجته للفسحة على الشاطئ البديـع 00 أيام جميلة عاشها مع أسرته في قمة السعادة 0ولكن الشيطان وأعوانـه أبو إلا أن يمزقوا شمل تلك الأسرة السعيدة 00!!
ذات صباح فوجئ بوجود موظف جديد تم نقله إلى إدارتهم من مدينة أخرى 0 لاحظ أن زميلـه الجديد يكثر من الابتسام والمزاح 0 لم يكترث بذلك ولكن الزميل الجديد كان يخطط لأمر هام ! بعـد أسبوع من تعيين الزميل الجديد قام بدعوة كل زملائه في الإدارة إلى حفل عشاء أقامه في منزله وبعد العشاء انصرف اغلب المدعوين إلى منازلهم ولم يتبق إلا هو ومجموعة أخرى من الضيوف يبدو عليهم انهم غرباء عن هـذه المدينة 00 لم يكترث في أول الأمر ولكنه فوجئ بهم وهم يخرجون من طيات جيوبهم أكياسا بيضاء بها شيء يشبه المسحوق فيقومون بـاستنشاقها تعجب من فعلهم الغريب ! سأل زميله عن تلك العملية 00؟ فقال له زميله بصوت أجش : (( هيروين 0 يا حبيبي 0 هيروين )) وقعت تلك الكلمات على أذنه كالصاعقة فاستطرد قائلا لزميله : ولكنه قاتل 00! رد عليه في سخريه : قاتل 00 للضعفاء أمثالك أيها الطفل 00! كانت الكلمة الأخيرة كالنار التي شبت في داخله 00وهنا جاء دور الشيطان الذي قال له : ( أيستهزأ بك ويقول لك طفل00 يجب
أن تثبت له انك رجل وتتناول من الهيروين ) في ارتباك مد يده وتناول الكيس وتعاطاه في نهم 00 ثم راح في سبات عميق 00
لم يفق إلا والساعة شارفت على العاشرة صباحا 00 زوجته كاد أن يصيبها الجنون من فرط قلقها على زوجها الذي لم يبت خارج المنزل مطلقا عندما عاد إلى المنزل لاحظت عليه الزوجة الشحوب الشديد سألته عن السبب – ولأول مرة منذ تزوجاً قال لها بصوت عـال : ليس من شئونك ؟!! انصرفت الزوجة وهي متعجبة لما قاله زوجها لكنها لم تكترث وقالت في
نفسها : ربما كان متعبا 00! واستمر على هذه الحال ثلاثة شهور ساءت خلالها حالته 00 لم يعد يهتم بشؤون بيتـه ولا أبنائه ولا حتى عمله يذهب إلى العمل متأخرا ويخرج باكرا مما عرضه للفصل من العمل وجاءت الليلة الحزينة عقارب الساعة تقترب من الخامسة صباحا عاد إلى المنزل مترنحا 00 يفكر في تلك الليلة المثيـرة والسعيدة 00! تعاطى خلالها كمية اكثر من المعتاد
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
hilo
Moderateur
Moderateur
avatar

Nombre de messages : 137
Age : 30
Localisation : sousse
Emploi : etudiante
Date d'inscription : 24/06/2007

FICHE
* *: Player Player

MessageSujet: Re: L'histoire d'aujourd'hui   Ven 20 Juil - 4:32

عندما أوقف سيارته خيل إليه أن هناك أشخاصا يتحركون في غرفة النوم الخاصة به 00 فكر قليلا 00 فاجأه عقله المخدر : ربما هناك رجلا غريبا في المنزل 00 أو ربما زوجتك تخونك يجب أن تصعد بسرعة وتتحرى عن الموجود 00 ولكن انتبه ربما كان الرجل مسلحاً خذ معك (مفتاح العجل) لتفاجئه قبل أن يفاجئك 00 صوت المؤذن للفجر يرتفع خرج مسرعاً من السيارة حاملاً في يده ذلــك ( المفتاح ) الصلب 00 أثناء صعوده على سلم المنزل خيل له أن زوجته تطلب من الرجل الغريب أن يختبئ في أحد الأماكن 00 لان زوجها قد حضر 00!! فتح باب الشقة بحذر شديد 00 الظلام يلف المكــان 00 رأى خيالا في غرفة النوم 00 كان جازما – بتأثير الهيروين – أن زوجته خائنة 00 فتح باب الغرفة في سرعـة شديدة رآها راكعة على السجادة تصلى الفجر 00 انطلق تجاهها بسرعة وعاجلها بضربة من تلك القطعة الحديدية 00 صرخت بشدة 00 فاجأها بالثانية على رأسها سقطت على الأرض استيقظ سكان العمارة على صوت الصراخ في هذا الوقت 00 اندفع أحدهم إلى باب الشقة قارعاً جرس الباب لم ينتبه للجرس وإنما كان عقله يقول له 00 لا تدعها تفلت من يدك اقتل الخائنة 00 فرفع يده عالياً وهوى بالمفتاح الصلـب على مؤخرة رأسها فانفجر الدم من الجمجمة كأنها نافورة 00 منظر رهيب شهقت بعنف ثم نظرت إليه بحسرة ثم سقطت جثة هامدة 00
تدافع الجيران وكسروا باب الشقة فوجئوا بالمنظر المريع 00 الزوجة غارقة في بركة من الدماء على سجادة الصلاة 00 استيقظ الأبناء ليروا أن الشقة مليئة بالرجال والنساء 00 تدافعوا إلى غرفة النوم ليجدوا أمهم هامدة بلا حراك صرخوا في صوت واحد لم يردده سوى جدران تلك الشقة 00!! صاح أحد الجيـران أنه المجرم لماذا قتلت زوجتك 00؟! رد عليه في حنق : إنها خائنة 00 لاحظ الرجال انه غير طبيعي اقترب أحدهم منه كاد أن يضربه لولا انه وبحركة بارعة تمكن من اخذ ذلك المفتاح الصلب الملوث بالدم الزكي الطاهر صرخ أحدهم : ابلغوا (الشرطة) التي ما لبثت أن حضرت مسرعة فقامت بتهدئة الوضع 00 وتم سؤال الرجل عن تفاصيل الحادث المريع 00 مرت ساعة شارف خلالها على استرداد وعيه 00 بعد أن انتهى الضابط من اخذ أقوال الشهود فوجئوا به يصيح ما الذي جرى ومن قتل زوجتي ؟!!
استنتج كل الواقفين أن الزوج كان تحت تأثير المخدر قالوا له ما حدث 00 اندفع إلى بركة الدم وهو يبكي ويصيح 00 شريفة 00 شريفة 00 شريفة 00 إنها اطهر إنسانة في هذا الوجود 0
ثم قفز باتجاه الشرفة محاولا إلقاء نفسه منتحرا 00 ولكن رجال الشرطة منعوه من ذلك اقتادوه إلى السجن واخذ الجيران الأبناء الستة الذين يقيم أقاربهم في مدينة بعيدة 00 وبعد شهر صدر الحكم على الزوج بالإعدام وإدخال الأبناء (( رعاية الأحداث )) 00 وأسدل الستار على تلك ( المأساة ) التي هزت كـل الضمائر الحية 00الشريفة 00ولكن000 إنها المخدرات رأس كلا بلاء0!

Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
hilo
Moderateur
Moderateur
avatar

Nombre de messages : 137
Age : 30
Localisation : sousse
Emploi : etudiante
Date d'inscription : 24/06/2007

FICHE
* *: Player Player

MessageSujet: Re: L'histoire d'aujourd'hui   Ven 20 Juil - 22:52

(المرأة الصالحة) موقفا مؤثرا يرويه أحد معلمي القرآن الكريم

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم
(تُنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك) رواه البخاري.

ويقول عليه الصلاة والسلام
(الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة) رواه مسلم.

يقول أحد معلمي القران في أحد المساجد ... أتاني ولد صغير يريد التسجيل في الحلقة ...
فقلت له: هل تحفظ شيئاً من القرآن؟
فقال نعم
فقلت له: اقرأ من جزء عم فقرأ ...

فقلت: هل تحفظ سورة تبارك؟
فقال: نعم

فتعجبت من حفظه برغم صغر سنه ...

فسألته عن سورة النحل؟
فإذا به يحفظها فزاد عجبي ...

فأردت أن أعطيه من السور الطوال فقلت: هل تحفظ البقرة؟
فأجابني بنعم وإذا به يقرأ ولا يخطئ ...

فقلت: يا بني هل تحفظ القرآن؟؟؟
فقال: نعم!!

سبحان الله وما شاء الله تبارك الله ...

طلبت منه أن يأتي غداً ويحضر ولي أمره ... وأنا في غاية التعجب!!!

كيف يمكن أن يكون ذلك الأب ...

فكانت المفاجأة الكبرى حينما حضر الأب!!! ورأيته وليس في مظهره ما يدل على التزامه بالسنة... فبادرني قائلاً: أعلم أنك متعجب من أنني والده!!! ولكن سأقطع حيرتك ... إن وراء هذا الولد امرأة بألف رجل ... وأبشرك أن لدي في البيت ثلاثة أبناء كلهم حفظة للقرآن ... وأن ابنتي الصغيرة تبلغ من العمر أربع سنوات تحفظ جزء عم

فتعجبت وقلت: كيف ذلك!!!
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
hilo
Moderateur
Moderateur
avatar

Nombre de messages : 137
Age : 30
Localisation : sousse
Emploi : etudiante
Date d'inscription : 24/06/2007

FICHE
* *: Player Player

MessageSujet: Re: L'histoire d'aujourd'hui   Ven 20 Juil - 22:54

فقال لي ان أمهم عندما يبدئ الطفل في الكلام تبدأ معه بحفظ القرآن وتشجعهم على ذلك ... وأن من يحفظ أولاً هو من يختار وجبة العشاء في تلك الليلة ... وأن من يراجع أولاً هو من يختار أين نذهب في عطلة الأسبوع ... وأن من يختم أولاً هو من يختار أين نسافر في الإجازة ... وعلى هذه الحالة تخلق بينهم التنافس في الحفظ والمراجعة ...

نعم هذه هي المرأة الصالحة التي إذا صلحت صلح بيتها ...
وهي التي أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم باختيارها زوجة من دون النساء ... وترك ذات المال والجمال والحسب
فصدق رسول الله عليه الصلاة والسلام ...

فهنيئاً لها حيث أمّنت مستقبل أطفالها بأن يأتي القرآن شفيعاً لهم يوم القيامة ... قال صلى الله عليه وسلم (يقال لصاحب القرآن يوم القيامة اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في دار الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها) رواه ابن حبان.

فتخيلي تلك الغالية وهي واقفة يوم المحشر ... وتنظر إلى أبنائها وهم يرتقون أمامها
وإذا بهم قد ارتفعوا إلى أعلى منزلة ...
ثم جيء بتاج الوقار ورفع على رأسها ... الياقوتة فيه خير من الدنيا وما فيها ...

فماذا سيفعل بأبنائنا إذا قيل لهم اقرؤوا؟؟؟
إلى أين سيصلون؟؟؟
وهل ستوضع لنا التيجان؟؟؟

إذا نصبت الموازين كم في ميزان أبنائك من أغنية؟؟؟
وكم من صورة خليعة؟؟؟
وكم من بلوتوث فاضح؟؟؟
بل كم من عباءة فاتنة؟؟؟

كل هذا سيكون في ميزان آبائهم وأمهاتهم، قال الرسول صلى الله عليه وسلم (كلكم راع فمسؤول عن رعيته فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عنهم والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول عنه ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) رواه البخاري.

فالله ما أعطانا الذرية حتى نكثر من يعصيه!!!
ولكن ليزداد الشاكرون الذاكرون فهل أبنائنا منهم؟؟؟

فمن الآن ابدأي ببرنامج هادف مع أبنائك أو أخواتك ...
ولتكن هذه الأحرف والآيات في ميزانك ... صفقة لن تندمي معها أبداً.

**
المصدر من كتيب (لأنّك غاليَة) عبد المحسن الأحمد
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
hilo
Moderateur
Moderateur
avatar

Nombre de messages : 137
Age : 30
Localisation : sousse
Emploi : etudiante
Date d'inscription : 24/06/2007

FICHE
* *: Player Player

MessageSujet: Re: L'histoire d'aujourd'hui   Lun 23 Juil - 2:12

شاب أدركته عناية الله

أنقل هذه القصة بواسطة داعية ثقة مؤمن بالله تعالى حدثنا عن شاب تنكرلدينه ونسى ربه وغفل عن نفسه . كان يضرب به المثل في التمرد والعناد ، حتى لقد بلغ من أذيته للناس أن دعا عليه الكثير بالهلاك ليريح الله الناس من شره.
وعظه بعض الدعاة فما قبل ، نصحوه فما سمع ، حذروه فما ارتدع . كان يعيش في ظلمات من شهواته ، دخل عليه أحد الدعاة وكان هذا الداعية مؤثر صادقاً فوعظ هذا المعرض حتى أبكاه وظن أنه استجاب لله وللرسول صلى الله عليه وسلم ولكن دون جدوى عاد كما كان وكأنه ما سمع شيئاً أبداً .لا يعرف المسجد حتى يوم الجمعة ، يخرج من بيته بعد العشاء مع عصابة من الأنذال ولا يعود إلا قبيل الفجر ثم ينام النهار كله ، ترك الوظيفة وهجر العمل فأفلس في الدين والدنيا ، كانت أمه تنوح بالبكاء مما تراه من واقع ولدها بل تمنت كثيراً أن يموت .
ينام على الأغنية ويستيقظ عليها وعنده من صور الخلاعة والجنس والمجون ما يهدم إيمان أهل مدينته . بل ثبت عنه تعاطي المخدرات فأصابه سكار في العقل والروح .
طال شذوذه عن الله وحلم الله يكتنفه ، طال تمرده والله يمهله ، كثرت معاصيه ونعم الله تحوطه .
يسمع كل شيء إلا القرآن ويفهم كل شيء إلا الدين ويحب كل شيء إلا ذكر الله وما ولاه .
سبحان الله كيف يرتكس القلب إذا لم يعرف الله وسبحان الله كيف يتبلد الإحساس يوم يعرض عن الله عز وجل .
وتمر أيامه المسودة بالمعصية المغبرة بالمخالفات ويفكر أحد الصالحين من الدعاة في طريقة طريفة لانتشال هذا العاصي من المعصية ، إنها طريقة مبتكرة وأوصي بها الدعاة وطلبة العلم وأهل النصح والإرشاد إنها طريقة إهداء الشريط الإسلامي إدخاله بيوت الناس وسيارات الناس ، الشريط الإسلامي الذي ينقل علم المتكلم ونبرته وتأثره .
وتم إهداء هذا الشاب مجموعة من الأشرطة المؤثرة أخذها ووضعها في سيارته ولم يكن له إهتمام بسماعها ..
وسافر عن طريق البر إلى الدمام وطال الطريق واستمع ما شاء من غناء وسخف ثم جرب أن يزجي وقته بسماع شريط إسلامي ليرى كيف يتكلم هؤلاء الناس وما هي طريقتهم في الكلام وابتدأ الشريط يبث ذبذبات الإيمان حية على هواء الصدق مباشرة عبر أثير الإخلاص بذبذة طولها الرسالة الخالدة لمستمعيها في مدينة المعرضين وما حولها .
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
hilo
Moderateur
Moderateur
avatar

Nombre de messages : 137
Age : 30
Localisation : sousse
Emploi : etudiante
Date d'inscription : 24/06/2007

FICHE
* *: Player Player

MessageSujet: Re: L'histoire d'aujourd'hui   Lun 23 Juil - 2:15

أنصت الشاب للشريط وكان الحديث عن الخوف من الله تعالى وأخبار الخائفين ووصلت الكلمات إلى قلب الشاب فاستقرت هناك في قرار مكين ، وانتهى الشريط وقد استعد الشاب واستنفر قواه الذهنية وراجع حسابه مع الله جلت قدرته وفتح الشريط الثاني ، وكان الحديث عن التوبة والتائبين وارتحل الشاب بفكره إلى ماضيه المحزن المبكي فتتابع الشريط والبكاء في أداء عرض من النصح أمام القلب وكأن لسان حال الموقف يردد : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ ﴾ ..
واقترب مدينة الدمام وهو لا يكاد يتحكم في سيارته من التأثر لقد دخل جسمه تيار الإيمان فأخذ يهزه هزاً ﴿ وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ﴾ .
وصل المدينة فدخلها وقد دخل قبلها مدينة الإيمان ، تغيرت الحياة في نظره ، أصبح ينظر بنظرة العبد التائب بعد أن كان ينظر بنظرة المعرض المتمرد .
بدأ بالمسجد وتوضأ والدموع مع الماء :

إذا كان حب الهائمين من الورى ***بليلى وسلمى يسلب اللب والعقلا
فماذا عسى أن يصنع الهائم الذي ***سرى قلبه شوقاً إلى العالم الأعـلى

ودخل المسجد فاستفتح حياته بالصلاة وبدأ عمراً جديداً :﴿ وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً ﴾ [ سورة الإسراء ، الآية : 81 ] .
وعاد إلى أهله سالماً غانماً : سالماً من المعاصي غانماً من الطاعات . دخل البيت بوجه غير الوجه الذي خرج به لأنه خرج بوجه المعصية والذنب والخطيئة وعاد بوجه أبيض بنور الطاعة والتوبة والإنابة .
وتعجب أهله ( ماذا جرى لك يا فلان ؟ ماذا حدث ؟ ) قال لهم حدث أعظم شيء في حياتي ، عدت إلى الله تبت إلى الله عرفت الطريق إلى الله ودمعت عيناه فدمعت عيونهم معه فرحاً ، ومن الدموع دموع تسمى دموع الفرحة :

طفح السرور عليّ حتى إنني ***من عظم ما قد سرني أبكاني
وأشرقت أنوار البيت وتسامع الناس وأخذوا يدعون للتائب المنيب فهنيئاً له بتوبة ربه عليه : ﴿ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ ﴾ .
إن الملوك إذا شابـت عبيدتهم ***في رقـهم عتقوهم عـتق أبـرار
وأنت يا خالقي أولى بذا كرماً ***قد شبت في الرق فأعتقني من النار

(( يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني إلا غفرت لك ما كان منك ولا أبالي . يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي . يا ابن آدم لو أتيتني بقرا ب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة )) حديث قدسي صحيح رواه الترمذي عن أنس *.
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
hilo
Moderateur
Moderateur
avatar

Nombre de messages : 137
Age : 30
Localisation : sousse
Emploi : etudiante
Date d'inscription : 24/06/2007

FICHE
* *: Player Player

MessageSujet: Re: L'histoire d'aujourd'hui   Mer 25 Juil - 23:02

قصص رواها النبي صلى الله عليه وسلم
( إنه يتصدّق)



قال التلميذ لشيخه:
ما المقصود – يا سيدي – بقوله صلى الله عليه وسلم : " ما نقص مالُ عبدٍ من صدقة " ؟ أليس يخرج من يديه ؟ فكيف لا ينقص؟!
قال الشيخ :
لأن الله سبحانه وتعالى يبارك له في أصل رزقه ، ويوسّع عليه ، وقد يحفظه من مصيبة كاد يقع فيها فيَصرِف للخلاص منها أكثر مما تصدّق به بكثير .ألم تقرأ قوله صلى الله عليه وسلم :" ما مِن يوم يصبح العبادُ فيه إلاّ ملَكان ينزلان ، فيقول أحدُهما : اللهم أعط منفقاً خلَفاً ، ويقول اللآخر : اللهم أعط ممسكاً تَلَفاً . ؟
قال التلميذ : وممّ يقبل الله تعالى الزكاةَ والصدقةَ؟
قال الشيخ : إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً ، من كسْبٍ حلال ومالٍ حلالٍ .
قال التلميذ : أوضح لي- يا سيدي- أكثر . كيف يُرْبي اللهُ الصدقات ؟.
قال الشيخ :
لقد شبه النبي صلى الله عليه وسلم إنماء الصدقة وزيادتَها للعبد كرَجلٍ ولدتْ له فرسُه مُهراً ، فهو يعتني به ، يغذوه وينظفه ، حتى يصير ضخماً مثل الجبل ، ويرزقه الله تعالى من حيث لا يحتسب .
قال التلميذ :
فكيف يثيب الله تعالى من تصدّق بنصيبٍ من حصاد أرضه – مثلاً - ؟
قال الشيخ : هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوضح ذلك في قصة المزارع الكريم .
قال التلميذ : وما قصة المزارع الكريم يا شيخي ؟
قال الشيخ :
بينما رجل يمشي في أرض لا ماء فيها ولا زرع إذ سمع صوتاً ، فاتجه يميناً وشمالاً ، يبحث عن مصدره ، فلم يجد أحداً ، ثم عجب حين اتضح له أن الصوت إنما يسمعه من فوقه ، وليس أعلاه سوى السماء بغيومها التي تسوقها الرياح. فأرسل بصره ناحية السماء ، فلم يجد أحداً ،،، لا طيراً ولا بشراً ! بل هو يسمع صوتاً يفهمه .. إنه يقول : اسق حديقة عبد الله ، الرجل الصالح ... يا سبحان الله ؛ إن الإنسان لا يطير ، وإن الطير لا يتكلم بلسان بشري مبين ! إذاً فهو ملَك من ملائكة السماء ،،، فماذا يفعل ؟!
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
hilo
Moderateur
Moderateur
avatar

Nombre de messages : 137
Age : 30
Localisation : sousse
Emploi : etudiante
Date d'inscription : 24/06/2007

FICHE
* *: Player Player

MessageSujet: Re: L'histoire d'aujourd'hui   Mer 25 Juil - 23:03

أحدّ بصرَه وتابع مسيرة السحاب ، فرأى سحابة تنفصل عن جمعها ، وتنطلق إلى مكانٍ ما ، فتبعها الرجل . ثم انهمر المطر منها فاجتمع إلى أرض ملساء ، ذات حجارة سوداء صمّ ، لا ينفد الماء إلى باطنها ، تميل إلى منخفض بدأ الماء يسيل نحوه ، ثم ينطلق فيه إلى أرض إلى جانبها أسفلَ منها ، فتتبّع الماءَ ، فإذا هي حديقة غنّاء مملوءةٌ خضرةً وفاكهةً ، ورجلٌ يحوّل الماء هنا وهناك ، ويسقي أرضه .
قال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
ردّ صاحب الأرض : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
قال الرجل العابر : ما اسمك يا أخا الإيمان ؟
قال صاحب الأرض : أنا عبد الله ... وذكر له الاسم الذي سمعه الرجل العابر في السحاب .. ولكن لِمَ تسألني عن اسمي ؟!
قال له عابر السبيل : لقد سمعت عجباً ورأيت عجباً .
قال صاحب الأرض : ما الذي سمعتَه عجباً ، ورأيتَه عجباً ؟
قال عابر السبيل : إني سمعت صوتاً في السحاب الذي هذا ماؤه يقول لمن معه : اسق حديقة عبد الله الرجل الصالح ، فبالله عليك ؛ ما الذي تصنعه حتى أرضيت ربّ السماء؟!.
قال صاحب الأرض : أمَا وقد اطّلعْتَ على فضل الله عليّ فاعلم – يا أخي – أنني حين أقطف ثمار الأشجار ، أو أحصد زرع الأرض ، فإنني أقسم ما يخرج منها ثلاثة أقسام :
أتصدق بثلثه ، وآكل أنا وعيالي الثلث الثاني ، وأردّ في الأرض ثلثه الأخير .
قال عابر السبيل : بهذا حُقّ لك التكريم في الدارين ... فطوبى لك يا أخي ، وبارك الله لك فيما صرفْتـَه في دنياك ، وما ادّخرتهُ لآخرتك

رواه مسلم
رياض الصالحين / باب الكرم والجود والإنفاق في وجوه الخير .
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
hilo
Moderateur
Moderateur
avatar

Nombre de messages : 137
Age : 30
Localisation : sousse
Emploi : etudiante
Date d'inscription : 24/06/2007

FICHE
* *: Player Player

MessageSujet: Re: L'histoire d'aujourd'hui   Mer 25 Juil - 23:13

لا أعرفه فلم يضيعني فكيف يضيعني اليوم وأنا أعرفه
فنعم عقبى الدار

عن محمد بن عبد الواحد وكان من الصالحين قال: ركبنا البحر فأصابتنا أهواله فألقتنا إلى جزيرة من جزائره، فخرجنا إليها فإذا رجل يعبد صنماً من دون الله فقلت له: من تعبد؟
فقال: هذا وأومأ بيده إلى الصنم
فقلنا له: ما هذا إله، هذا لا شيء، عندنا في المركب من يعمل مثله وخيراً منه
قال: وأنتم من تعبدون؟
قلنا: نعبد الله الملك الذي في السماء عرشه، وفي الأرض مشيئته، وفي البحر قدرته، وفي الموتى قضاؤه، وفي الأجنة في بطون أمهاتنا ينفذ حكمه
قال: وما علمكم بهذا الذي تقولون؟
قلنا: بعث إلينا رسولاً كريماً فأخبرنا بذلك
قال: وما فعل ذلك الرسول؟
قلنا: أدى الرسالة وأدى الأمانة ثم قبضه الله إليه

قال: فهل عندكم من علامة؟
قلنا له: ترك كتاب الملك
قال: فاقرؤوني كتاب هذا الملك
فأتيناه بالمصحف فقرأنا عليه منه فبكى، وقال ينبغي لصاحب هذا الكتاب ألا يعصى، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله – صاحب هذا الكتاب – وأشهد أن محمداً رسول الله – الذي جاء به -

فعلمناه شرائع الإسلام وسوراً من القرآن وحملناه معنا في المركب
فلما صلينا العشاء ذهبنا لننام فقال: يا قوم هذا الإله الذي دللتموني عليه أينام إذا جاء الليل؟
قلنا له: هو عظيم شأنه لا ينام

فقال: بئس العبيد أنتم إذ تنامون ومولاكم لا ينام
فأقبل على عبادته يصلي الليل والنهار

فجمعنا له دراهم وأعطيناه إياها فقال: ما هذا؟
قلنا تنفقها وتستعين بها على عبادة ربك

فقال: أنا كنت في جزيرة أعبد صنماً فلم يضيعني وأنا لا أعرفه ولا أعبده
فكيف يضيعني اليوم وأنا أعرفه وأعبده؟.

فلما كان بعد أيام جاءته سكرات الموت فرأيت في المنام روضة خضراء فيها قبة وفي القبة سرير عليه جارية لم ير أحسن منها وهي تقول: سألتك بالله إلا ما عجلت به إلي فقد اشتد شوقي إليه

فاستيقظت مرعوباً فإذا هو ميت فغسلناه وكفناه وواريناه التراب

فلما كنت في النوم رأيت تلك الروضة وهو إلى جوار تلك الجارية وهو يكرر هذه الآية:
(والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار).

Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
hilo
Moderateur
Moderateur
avatar

Nombre de messages : 137
Age : 30
Localisation : sousse
Emploi : etudiante
Date d'inscription : 24/06/2007

FICHE
* *: Player Player

MessageSujet: Re: L'histoire d'aujourd'hui   Mer 25 Juil - 23:21

الأخت مسلمة تروي قصة إسلامها
قصة الأخت بلسانها
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الحمد لله الذي أنار قلبي بنور الإسلام و وسير لي الأقدار حتى اهتدي إلى الطريق الصحيح
والصلاة والسلام على اشرف المرسلين
وبعد ...
بالبداية أحب أن أوضح لكم بان ما وصلت له ما هو إلا ناتج طبيعي للإهمال و اللامبالاة فقصتي تبدأ من قبل أن أوجد بالحياة فأبى الخليجي المسلم تزوج من أمي العربية النصرانية على وعد من أمي بان تسلم بعد الزواج وتم الزواج بأحد الدول الأوربية حيث كانوا يدرسون هناك

ولكن بعد الزواج وبعد مرور ستة اشهر رفضت أمي الإسلام وهنا قرر أبي أن يطلقها لان كان شرطه من البداية إن تسلم أمي وكانت أمي حامل بي في هذه الأيام وحصل الطلاق ورجعة أمي لبلادها وعند خروجي للحياة طالب أبى أن يأخذني ولكن أمي رفضت بدافع الامومه وبعد إصرار من أمي وافق أبى وتركني عند أمي النصرانية فأصبحت علاقتي به فقط مرتبطة بالتحويلات المالية كل شهر ومكالمة بالمناسبات ولا أراه إلا بالسنتين مره و أحيانا أكثر صحيح كنت احمل إثباتات شخصيه تحمل مسمى مسلمة خليجيه ولكنني ما كنت اعرف عن الخليج أو عن الإسلام إلا ما كنت آخذه بحصص الجغرافية أو التاريخ أو ما أره من مسلمين أو خليج في بلاد أمي التي عشت بها كنت ادرس بمدرسه كاثوليكية وكنت اذهب مع أمي للكنائس وعشت 18 سنه وأنا على هذا الحال مسلمة بالاسم أما عبادتي نصرانية صحيح كنت مهملة بعياداتي وكنت لا احب الذهاب إلى الكنيسة إلا قليلا ولكنني كنت ألوم نفسي على إهمالي وكنت اعد نفسي بان اذهب بأقرب فرصه كنت أعيش حياة المراهقة بطيش فكنت كثيره الخروج وكثيرة السهر بالخارج وكان لي أصحاب من الجنسين وكانت أمي توجه لي بعض النصائح فقط ولكن بعد أن أنهيت دراسة الثانوية وكانت نسبتي جيد جدا ولم تكن تدخلي ببلاد أمي الجامعة التي أريد فقررت الدراسة بدوله أبى وعندما عرضت على أبى فكرة دراستي في بلاده لم يهتم كثيرا ولكن قال لي أين سوف تسكنين فهمت حينها انه لا يريدني اسكن معه فاقترحت سفر أمي والسكن معي هي وأخي من أمي وبالأخص بعد وفات زوج أمي الذي كنت اسميه أبى وافق أبى على الفكرة .
وكونه متيسر ماديا قرر أن يتحمل على الماديات من سكن و حتى الطعام والخادمة وان يزيد مصروفي الشهري كان سفري نقطة تحول كبيره جدا بحياتي فتعرفت بها على الإسلام من المسلمين أنفسهم وأكثر ما شدني هي الفتيات الصغيرات المتحجبات فكنت اشعر بغيرة شديدة لاني كنت أتخيل بأنهم مثل الجوهرة أو الماسة محفوظة بقطعه من المخمل الأسود الأصلي أما أنا الشبه عارية كنت أرى نفسي كإعلانات الجرائد لا تشد إلا القليل وحتى الانبهار لا يتعدى الدقايق ثم تستعمل الجريدة بالمطبخ أو ترمى بالزبالة فالسنه الأولى من دخولي الجامعة اتجهت لامي أسالها عن الإسلام وأنا متعلقة بأمي بدرجه كبيره فأجابتني بكلمة لا أنساها

Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
hilo
Moderateur
Moderateur
avatar

Nombre de messages : 137
Age : 30
Localisation : sousse
Emploi : etudiante
Date d'inscription : 24/06/2007

FICHE
* *: Player Player

MessageSujet: Re: L'histoire d'aujourd'hui   Mer 25 Juil - 23:24

قالت لي : أنا انبهرت قبلك بالإسلام وتزوجت أبيك وأنا كنت مؤمنه بهذا الدين ولكن بعد تعرفت عليه أكثر تأكدت بأنه ليس بدين من الله هي خرافات لرجل عربي أمي لا يقرا ولا يكتب فهل يعقل لمتعلمة مثلك أن تسمح لامي بان يلعب بعقلها وينظم لها حياتها..... فسكت وتقبلت كلامها وبصراحة لم اشغل نفسي كثيرا لأني كنت منبهرة بحياتي الخالية من القيود مرت علي ثلاث سنوات وأنا كنت أفكر بديني بين فترة وأخرى .

ولكنت عاشقة للإنترنت وكنت ادخل البالتوك كثيرا ولمجه سنه كاملة ولكن في أحد الأيام خطاة باختيار الغرفه التي أريد ودخلت غرفه إظهار الحق بالبالتوك ووجد أشخاص يعيبون بالنصرانية وعرفت بان هناك غرفه أخرى يسبون الدين الإسلامي وتاهت مشاعري بين الديانتين فأنا احمل اسم مسلمة وأبى مسلم وأنا أيضا تربية على النصرانية وأمي نصرانية ولما كانت مشاعري تنتمي للديانتين فقررت أن احدد نفسي بنفسي فأصبحت لمده شهرين أتردد على الغرف الإسلامية والغرف النصرانية وكنت أعطي كل غرفه ساعتين وكنت مستمعه فقط وبعد أن تعرفت على الديانتين تكونت عندي بعض الأسئلة فقمت اسأل القائمين على هذه الغرف لمده شهر كامل والغريب بالأمر أنى وجدت ترحيب وطولت بال من المسلمين اكثر من النصرانيين ولم أجد عند النصرانيين عندما اوجه لهم اي كلمة اسمعها من غرفة اظهار الحق إلا كذابين أو إن ذلك بالعهد القديم العهد القديم ؟؟؟؟؟؟؟ كيف يكون كتابي سماوي ويكون له مده استعمال محدد وبعدها يرمى ويأتي كتاب جديد يكتبه مخلوق عادي ويقال عنه العهد الجديد لما القرآن كتاب واحد ؟؟؟؟؟؟؟
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
hilo
Moderateur
Moderateur
avatar

Nombre de messages : 137
Age : 30
Localisation : sousse
Emploi : etudiante
Date d'inscription : 24/06/2007

FICHE
* *: Player Player

MessageSujet: Re: L'histoire d'aujourd'hui   Mer 25 Juil - 23:25

وقارنت بين الديانتين وجد بالإسلام ما يمليه علي عقلي وفطرتي حيث الحشمة والتستر والنظافة وحتى العدل والكرامة وبعد ثلاث اشهر اخترت الإسلام دين لي وذهب إلى غرفة حامل المسك بالبالتوك لكي اتعرف على ديني الجديد فرأيتهم يتسابقون لمساعدتي ومن بينهم الأخ مسلم والأخ البلسم الشافي جزاهم الله ألف خير .
وتعرف من خلالهم ومن خلال بعض الكتب وبعض مواقع الإنترنت على الإسلام ولم أجد أي صعوبة بالإسلام لانه دين الفطرة ونطقت الشهادتين بغرفه حامل المسك وبعد نطق الشهادة قمت واغتسلت وصليت وبعد ثلاث أيام تحجبت وبالحجاب عرفت أمي بإسلامي ولا أستطيع أقول لكم ماذا قالت لي والى وماذا دعتي أو ماذا فعلت لكني تعيدني لانه كثير كثيرا وأنا أحاول اختصر ولكنها دعتني للعلمانية وان أعيش حياتي بالصورة التي أريد دون قيود تخيلوا أم تقول لابنتها هكذا وحاولت مره تمزيق المصحف ولكني أتيت بالوقت المناسب والكثير الكثير ولكن لم تستطع أن تفعل بي شيئا ولم تستطع إحباط اردتي واتفقت معها أن إسلامي لا يؤثر على حياتها وبهذي الطريقة تجعلني على حريتي ألان وبعد ثلاث اشهر من إسلامي أصبحت اعرف اكثر مما يعرفه من تربى على الإسلام أتعلمون لماذا لاني دخلت الإسلام باختياري واستغنيت عن أصدقائي وصديقاتي والحرية بالتعريف الغربي لاجله لان الله اصبح حبيبي الذي اخلص له واحرص على رضائه وعرفت باني بالإسلام أرضيه حرصت على إسلامي والحمد لله أنا الآن أجيد التجويد واحفظ أجزاء من القران ولم اترك صلاتي أو أخرتها ولا يوم إخواني أتمنى أن تتعرفوا على الإسلام بطريقتي فتأملوا به وتفكروا بشرائعه حتى تزدادون إيمانيا وتعلقا به لان الإلفه تبعد الشعور وشكرا وآسفه على الإطالة مع أني اختصرت جزء كبير من قصتي ومن له سؤال فليسأل وأنا مستعدة وأنا الآن عمري 21 سنه وادرس بالسنة النهائية

ودمتم
أختكم : مسلمة
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Contenu sponsorisé




MessageSujet: Re: L'histoire d'aujourd'hui   

Revenir en haut Aller en bas
 
L'histoire d'aujourd'hui
Revenir en haut 
Page 1 sur 2Aller à la page : 1, 2  Suivant
 Sujets similaires
-
» Petite histoire de la canne à pêche.
» Sortie de bunker, histoire d'angles...
» Histoire d'un Bordeaux - Paris, aller et retour...
» l'histoire en 5 mots
» L'histoire par l'histoire vu et ecrit par kERLAU YM

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
SPORT-TOUNSI :: (¯`•._) Le Café de Spor-Tounsi (¯`•._) :: (¯`•._)(¯`•._)ISLAM FOREVER(¯`•._)(¯`•._)-
Sauter vers: