SPORT-TOUNSI


 
AccueilAccueil  GalerieGalerie  FAQFAQ  RechercherRechercher  S'enregistrerS'enregistrer  MembresMembres  GroupesGroupes  Connexion  

Partagez | 
 

 ***la morale du musulman***

Aller en bas 
AuteurMessage
missjoie
Administrateur
Administrateur
avatar

Nombre de messages : 182
Age : 30
Emploi : étudiante
Date d'inscription : 23/06/2007

FICHE
* *: SuperGirl SuperGirl

MessageSujet: ***la morale du musulman***   Mer 25 Juil - 15:21

أخلاق المسلم






الإسلام دين الأخلاق الحميدة، دعا إليها، وحرص على تربية نفوس المسلمين عليها. وقد مدح الله -تعالى- نبيه، فقال: {وإنك لعلى خلق عظيم}.
[القلم: 4].

وجعل الله -سبحانه- الأخلاق الفاضلة سببًا للوصول إلى درجات الجنة العالية، يقول الله -تعالى-: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين . الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين} [آل عمران: 133-134].
وأمرنا الله بمحاسن الأخلاق، فقال تعالى: {ادفع بالتي هي أحسن فإذا بالذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم} [فصلت: 34]. وحثنا النبي صلى الله عليه وسلم على التحلي بمكارم الأخلاق، فقال: (اتق الله حيثما كنتَ، وأتبع السيئةَ الحسنةَ تَمْحُها، وخالقِ الناسَ بخُلُق حَسَن) [الترمذي].
فعلى المسلم أن يتجمل بحسن الأخلاق، وأن يكون قدوته في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان أحسن الناس خلقًا، وكان خلقه القرآن، وبحسن الخلق يبلغ المسلم أعلى الدرجات، وأرفع المنازل، ويكتسب محبة الله ورسوله والمؤمنين، ويفوز برضا الله -سبحانه- وبدخول الجنة.
وهذا الكتاب يتناول جملة من الأخلاق الرفيعة التي يجب على كل مسلم أن يتحلى بها، وأن يجعلها صفة لازمة له على الدوام
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
missjoie
Administrateur
Administrateur
avatar

Nombre de messages : 182
Age : 30
Emploi : étudiante
Date d'inscription : 23/06/2007

FICHE
* *: SuperGirl SuperGirl

MessageSujet: Re: ***la morale du musulman***   Mer 25 Juil - 15:53

الصبر




الصبر هو أن يلتزم الإنسان بما يأمره الله به فيؤديه كاملا، وأن يجتنب ما ينهاه عنه، وأن يتقبل بنفس راضية ما يصيبه من مصائب وشدائد، والمسلم يتجمل بالصبر، ويتحمل المشاق، ولا يجزع، ولا يحزن لمصائب الدهر ونكباته. يقول الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين} البقرة: 153


فضل الصبر:
أعد الله للصابرين الثواب العظيم والمغفرة الواسعة، يقول تعالى: {وبشر الصابرين . الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون . أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون} [البقرة: 155-157]. ويقول: {إنما يوفي الصابرون أجرهم بغير حساب} [الزمر: 10].
ويقول صلى الله عليه وسلم: (ما أُعْطِي أحد عطاءً خيرًا وأوسع من الصبر)
متفق عليه. ويقول صلى الله عليه وسلم: (ما يصيب المسلم من نَصَبٍ (تعب) ولا وَصَبٍ (مرض) ولا هَمّ ولا حَزَنٍ ولا أذى ولا غَمّ حتى الشوكة يُشَاكُها إلا كفَّر الله بها من خطاياه) [متفق عليه]



انواع الصبر:
الصبر أنواع كثيرة، منها: الصبر على الطاعة، والصبر عن المعصية، والصبر على المرض، والصبر على المصائب، والصبر على الفقر، والصبر على أذىالناس
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
missjoie
Administrateur
Administrateur
avatar

Nombre de messages : 182
Age : 30
Emploi : étudiante
Date d'inscription : 23/06/2007

FICHE
* *: SuperGirl SuperGirl

MessageSujet: Re: ***la morale du musulman***   Sam 28 Juil - 14:50

العدل







ما هو العدل؟

العدل هو الإنصاف، وإعطاء المرء ما له، وأخذ ما عليه. وقد جاءت آيات كثيرة في القرآن الكريم تأمر بالعدل، وتحث عليه، وتدعو إلى التمسك به، يقول تعالى: {إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى} [النحل: 90]. ويقول تعالى: {وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل} [النساء: 58]. والعدل اسم من أسماء الله الحسنى وصفة من صفاته سبحانه.



أنواع الـعـدل:


*العدل بين المتخاصمين

*العدل في الميزان والمكيال: المسلم يوفي الميزان والكيل، ويزن بالعدل، ولا ينقص الناس حقوقهم، ولا يكون من الذين يأخذون أكثر من حقهم إذا اشتروا، وينقصون الميزان والمكيال إذا باعـوا، وقـد توَّعـد الله من يفعـل ذلك، فقـال الله تعالى: {ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون . وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون . ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون . ليوم عظيم} [المطففين: 1-5]. وقال تعالى: {وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان} [الرحمن:

العدل بين الزوجات*

*العدل بين الأبناء: فالمسلم يسوِّي بين أولاده حتى في القُبْلَة، فلا يُفَضِّل بعضهم بهدية أو عطاء؛ حتى لا يكره بعضهم بعضًا، وحتى لا تُوقَد بينهم نار العداوة والبغضاء.

*العدل مع كل الناس: المسلم مطالب بأن يعدل مع جميع الناس سواء أكانوا مسلمين أو غير مسلمين، فالله يأمر بعدم إنقاص الناس حقوقهم، قال تعالى: {ولا تبخسوا الناس أشيائهم} [الشعراء: 138].
وقال تعالى: {ولا يجرمنكم شنأن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى} [المائدة: 8] أي: لا تحملكم عداوتكم وخصومتكم لقوم على ظلمهم، بل يجب العدل مع الجميع سواء أكانوا أصدقاء أم أعداء.

فضل العدل:
* العدل له منزلة عظيمة عند الله، قال تعالى: {وأقسطوا إن الله يحب المقسطين} [الحجرات: 9]. وكان الصحابي الجليل أبو هريرة -رضي الله عنه- يقول: عمل الإمام العادل في رعيته يومًا أفضل من عبادة العابد في أهله مائة سنة.
* العدل أمان للإنسان في الدنيا، وقد حُكي أن أحد رسل الملوك جاء لمقابلة
عمر بن الخطاب، فوجده نائمًا تحت شجرة، فتعجب؛ إذ كيف ينام حاكم المسلمين دون حَرَسٍ، وقال: حكمتَ فعدلتَ فأمنتَ فنمتَ يا عمر.
* العدل أساس الملك، فقد كتب أحد الولاة إلى الخليفة عمر بن عبد العزيز
-رضي الله عنه- يطلب منه مالاً كثيرًا ليبني سورًا حول عاصمة الولاية. فقال له عمر: ماذا تنفع الأسوار؟ حصنها بالعدل، ونَقِّ طرقها من الظلم.
* العدل يوفر الأمان للضعيف والفقير، ويُشْعره بالعزة والفخر.
* العدل يشيع الحب بين الناس، وبين الحاكم والمحكوم.
* العدل يمنع الظالم عن ظلمه، والطماع عن جشعه، ويحمي الحقوق والأملاك والأعراض
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
hilo
Moderateur
Moderateur
avatar

Nombre de messages : 137
Age : 30
Localisation : sousse
Emploi : etudiante
Date d'inscription : 24/06/2007

FICHE
* *: Player Player

MessageSujet: Re: ***la morale du musulman***   Sam 28 Juil - 20:31

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:

ايوجد واحد منكم فمر في معنا كلمة باي باي لا باس و لكن جيد انكم دخلتم في هذا الموضوع :

إخواني واخواتي الكرام...

حبيت بكلماتي هذه أن أنبه جميع الذين يختمون كلامهم بكلمـة بــــاي

نحن تعودنا عليها بشكل ملفت للنظر

ولكن هل إدخرت لها من وقتك قليلا لتتأملها؟؟؟

هل تعلم معناها؟؟

أتعلمون أن معنى كلمــة (( باي )) تعني بحفظ البابامسيح الفاتيكان
اوَ يليق بمسلم أن نقول له بحفظ البابا وهو من إعتنق أسمى الأديان
انظروا إلى الفرق حتى في وقع الكلمة
حين تقول لصديق لك بحفظ الرحمن وحين تودعه بقولك باي
سبحان الله فوقعها في النفس ليس له حدود
أحببت النصح فهل من مستمعا وبعد الإستماع تطبيقا
فنحن مسلمون ونطمح لنصبح مؤمنون ويستحيل أن نرتقي مادمنا نودع بعضنا
بحفظ البابا....
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
missjoie
Administrateur
Administrateur
avatar

Nombre de messages : 182
Age : 30
Emploi : étudiante
Date d'inscription : 23/06/2007

FICHE
* *: SuperGirl SuperGirl

MessageSujet: Re: ***la morale du musulman***   Mer 8 Aoû - 20:27

الاعتدال





ما هو الاعتدال؟
الاعتدال يعني التوسط والاقتصاد في الأمور، وهو أفضل طريقة يتبعها المؤمن ليؤدي ما عليه من واجبات نحو ربه، ونحو نفسه، ونحو الآخرين. وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالاعتدال في كل شيء؛ حيث قال: (القَصْدَ القَصْدَ، تبلغوا (أي الزموا التوسط في تأدية أعمالكم تحققوا ما تريدونه على الوجه الأتم)) [البخاري وأحمد].
والاعتدال أو الاقتصاد أو التوسط فضيلة مستحبة في الأمور كلها. وهو خلق ينبغي أن يتحلى به المسلم في كل جوانب حياته، من عبادة وعمل وإنفاق ومأكل ومشرب وطعام، والمسلم يؤدي ما عليه من فرائض ونوافل من غير أن يكلف نفسه فوق طاقتها، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الدين يُسْرٌ ولن يُشَادَّ الدينَ أحدٌ إلا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا، واستعينوا بالغُدْوَة (سير أول النهار) والرَّوْحَة (السير بعد الظهيرة)، وشيء من الدُّلجة (سير آخر النهار)) [البخاري]. والمقصود: استعينوا على أداء العبادة بصفة دائمة بفعلها في الأوقات المنشطة.
اعتدال الرسول صلى الله عليه وسلم:
المسلم يأخذ قدوته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد كان معتدلا مقتصدًا في كل أمر من أمور حياته؛ فكان معتدلا في صلاته، وكان معتدلا في خطبته، فلا هي بالطويلة ولا هي بالقصيرة، وكان يصوم أيامًا ويفطر أيامًا، وكان يقوم
جزءًا من الليل، وينام جزءًا آخر

أنواع الاعتدال:
الاعتدال خلق يدخل في كل أعمال الإنسان، ولذلك فإن أنواعه كثيرة، منها:
الاعتدال في الإنفاق: الاعتدال في الإنفاق يتحقق حينما ينفق المسلم دون إسراف أو بخل، يقول الله تعالى {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملومًا محسورًا} [الإسراء: 29]

الاعتدال في الطعام والشراب: يعتدل المسلم في طعامه وشرابه بأن يتناول منهما على قدر حاجته ولا يخرج عن الحد المطلوب

الاعتدال في الملبس: على المسلم أن يقتصد في ارتداء ملابسه؛ فلا يسرف فيها بأن يتباهى بها ويختال؛

الاستفادة من الوقت: المسلم يحافظ على وقته، فينتفع به في تحقيق ما هو مفيد، ولا يضيعـه فيما لا يفيد

الاعتدال في الكلام: المسلم يجتنب الكلام الزائد عن الحاجة؛ لأن ذلك يُعَدُّ من قبيل الثرثرة. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: (إن من أحبكم إليَّ وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحسنكم أخلاقًا، وإن أبغضَكم إليَّ وأبعدَكم مني مجلسًا يوم القيامة الثرثارون (الذين يكثرون الكلام دون ضرورة)، والمتشدقون (الذين يتحدثون بالغريب من الألفاظ)، والمتفيهقون). قالوا: يا رسول الله، قد علمنا الثرثارون والمتشدقون، فما المتفيهقون؟ قال: (المتكبرون) [الترمذي]



Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
missjoie
Administrateur
Administrateur
avatar

Nombre de messages : 182
Age : 30
Emploi : étudiante
Date d'inscription : 23/06/2007

FICHE
* *: SuperGirl SuperGirl

MessageSujet: Re: ***la morale du musulman***   Mer 8 Aoû - 20:31

فضل الاعتدال:
* الاعتدال يجعل صاحبه يعيش عزيز النفس محبوبًا من الله ومحبوبًا من الناس.
* الاعتدال من أخلاق الأنبياء، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الهدي الصالح، والسَّمْتَ الصالح، والاقتصاد جزء من خمسة وعشرين جزءًا من النبوة) [أبو داود والترمذي].
* الاعتدال يعين المسلم على تأدية كل جوانب حياته المختلفة، وإذا أسرف المسلم في تأدية جانب معين فإنه يُقَصِّر في جانب آخر، فمن يسرف في عبادته مثلا يقصر في عمله، ومن يسرف في عمله يقصر في راحة بدنه. وصدق معاوية إذ يقول: ما رأيتُ إسرافًا في شيء إلا وإلى جانبه حق مضيع.
* الاعتدال يخفف الحساب يوم القيامة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (وأما الذين اقتصدوا (اعتدلوا وتوسطوا) فأولئك يحاسبون حسابًا يسيرًا) [أحمد]. والمسلم يحرص على الاعتدال في جميع جوانب حياته؛ حتى يتحقق له النفع في دينه ونفسه وحياته
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
missjoie
Administrateur
Administrateur
avatar

Nombre de messages : 182
Age : 30
Emploi : étudiante
Date d'inscription : 23/06/2007

FICHE
* *: SuperGirl SuperGirl

MessageSujet: Re: ***la morale du musulman***   Ven 10 Aoû - 21:55

القناعة




ما هي القناعة؟
القناعة هي الرضا بما قسم الله، ولو كان قليلا، وهي عدم التطلع إلى ما في أيدي الآخرين، وهي علامة على صدق الإيمان. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (قد أفلح من أسلم، ورُزق كفافًا، وقَنَّعه الله بما آتاه) مسلم

فضل القناعة:
الإنسان القانع يحبه الله ويحبه الناس، والقناعة تحقق للإنسان خيرًا عظيمًا في الدنيا والآخرة، ومن فضائل القناعة:
القناعة سبب البركة: فهي كنز لا ينفد، وقد أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أنها أفضل الغنى، فقال: (ليس الغِنَى عن كثرة العَرَض، ولكن الغنى غنى النفس) [متفق عليه].
وقال الله صلى الله عليه وسلم: (من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافًى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا) [الترمذي وابن ماجه]. فالمسلم عندما يشعر بالقناعة والرضا بما قسمه الله له يكون غنيا عن الناس، عزيزًا بينهم، لا يذل لأحد منهم.
أما طمع المرء، ورغبته في الزيادة يجعله ذليلاً إلى الناس، فاقدًا لعزته، قال الله صلى الله عليه وسلم: (وارْضَ بما قسم الله لك تكن أغنى الناس)


القناعة طريق الجنة: بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن المسلم القانع الذي لا يسأل الناس ثوابُه الجنة، فقال (من يكفل لي أن لا يسأل الناس شيئًا وأتكفل له بالجنة؟)، فقال ثوبان: أنا. فكان لا يسأل أحدًا شيئًا. [أبو داود والترمذي وأحمد].
القناعة عزة للنفس: القناعة تجعل صاحبها حرًّا؛ فلا يتسلط عليه الآخرون، أما الطمع فيجعل صاحبه عبدًا للآخرين. وقد قال الإمام علي-رضي الله عنه-: الطمع رق مؤبد (عبودية دائمة).
وقال أحد الحكماء: من أراد أن يعيش حرًّا أيام حياته؛ فلا يسكن قلبَه الطمعُ. وقيل: عز من قنع، وذل من طمع. وقيل: العبيد ثلاثة: عبد رِقّ، وعبد شهوة، وعبد طمع.
القناعة سبيل للراحة النفسية: المسلم القانع يعيش في راحة وأمن واطمئنان دائم، أما الطماع فإنه يعيش مهمومًا، ولا يستقر على حال. وفي الحديث القدسي: (يابن آدم تفرغْ لعبادتي أملأ صدرك غِنًى، وأَسُدَّ فقرك. وإن لم تفعل، ملأتُ صدرك شُغْلا، ولم أسُدَّ فقرك) [ابن ماجه].
وقال أحد الحكماء: سرور الدنيا أن تقنع بما رُزِقْتَ، وغمها أن تغتم لما لم ترزق، وصدق القائل:
هـي القنـاعة لا تـرضى بهــا بـدلا
فيهــا النعيـم وفيهــا راحـة البـدنِ
انظـر لمـن ملــك الدنيـا بأجمـعـها
هـل راح منها بغيــر القطـن والكفـنِ


Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
hilo
Moderateur
Moderateur
avatar

Nombre de messages : 137
Age : 30
Localisation : sousse
Emploi : etudiante
Date d'inscription : 24/06/2007

FICHE
* *: Player Player

MessageSujet: Re: ***la morale du musulman***   Sam 25 Aoû - 18:37

علو الهمة



ما هو علو الهمة؟ وكيف كانت الهمة عالية لدى الأنبياء والسلف الصالح ؟ وكيف تكون الهمة عالية فى طلب العلم والجود والكرم؟ وأخيرا كيف نعلم أولادنا الهمة العالية ؟
معنى الهمة
الإرادة تبدأ بالهم ،وتنتهي بالهمة. إنسان عالي الهمة أي وصل إلى نهاية ما يريد. يقال: الملك الهمّام : هو الملك العظيم الذي إذا أراد شيئاً أمكنه فعله، فالهمة منتهى الإرادة، والإنسان لا يصل إلى درجة عالية من الإيمان إلا إذا كان عالي الهمة. ولكن هناك أيضاً همة عند الكافر يكون مخلصاً في كفره. قالوا: المخلص في كفره ينتصر على المزيف إيمانه.
يذكر أن إيزابيل بنت خوان ملك قنستالة نذرت ألا تخلع قميصها الداخلي حتى تتحرر قنستالة وتعود (غرناطة) من أيدي المسلمين فظلت كذلك 30 عاماً ويسمى (قميص إيزابيل العتيق ). همة عالية في العداء للمسلمين. وكانت ترهن مجوهراتها لتمويل الجنود ، وهي التي مولت رحلة كريستوف كولومبوس لاستكشاف أمريكا.
يقول محمد إقبال : (المؤمن الضعيف يتعلل بالقضاء والقدر، والمؤمن القوي هو قضاء الله وقدره في الأرض) . فالهجرة همة في أعلى مراتبها، حيث نجد في كل عنصر من عناصر الهجرة وأشخاصها أكبر همة.
ناهيك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فنجده وهو مطارد مخرج يَعد "سراقة" بسواري كسرى.
سيدنا إبراهيم قدّم نفسه للنيران وطعامه للضيفان وولده للقربان فمدحه الرحمن "وابراهيم الذي وفى.." وهمته في رفع القواعد لم يطلب من يعينه وإذا كانت النفوس كباراً تعبت في مرادها الأجسام.
إبدأ بما عندك من أسباب ورب الأسباب سوف يسبب الأسباب هذه همة اليقين.
وسيدنا ابراهيم منع عنه النمرود الطعام والشراب ومنع الناس أن يتعاملوا معه ببيع أو شراء. فخرج لإحضار طعام للسيدة سارة فلم يبيعوه فوضع رملاً في كيس كي لا يفجعها بدخوله عليها بدون شيء وعاد للبيت ووضع الكيس ونام. فأيقظته زوجته : قم إلى الطعام. فتعجب : من أين ؟، قالت : من الدقيق الذي في الكيس. فالنمرود يمنع ولكن رب السماء لا يمنع " وفي السماء رزقكم… "
سيدنا زكريا
دعا زكريا ربه هنالك للتعبد مع أن المحراب قريب وهو قريب والله قريب ولكن قال هنالك للدلالة على بعد الأمنية وصعوبتها. فهو بلغ من الكبر عتيا، وامرأته عاقر. لكن رب الأسباب يقرب كل بعيد كلّ من كد يمينك وعرق جبينك فإن ضعُف يقينك فاسأل الله أن يعينك. فاليقين يضعف، ولكن صاحب الهمة العالية مرتبط بالله فيقوى.
سيدنا يوسف
قال تعالى عنه" " إنه من عبادنا المخلصين" فلا يستطيع الشيطان أن يدخل عليه. حيث قال : "إلا عبادك منهم المخلصين". فالهم من يوسف هم اجتناب وبُعد.
كان ابن القيم يقول : اخلصي تتخلصي. تخلّص في طعامك وشرابك وعملك وعبادتك، يُخلصك من الذنوب إن الله يدافع عن الذين آمنوا. وأول ما يدفع عنهم : الذنوب والمعاصي لأنهم لا يغفلون عن ذكر الله. سيدنا يوسف عندما ألقي في الجب، التقطته يد جبريل. فإذا أردت أن تعرف مقامك عند الله تعرف إلى مقام الله عندك. فإذا كان الله سبحانه ودينه يساوي كل شيء عندك فأنت كل شيء عند الله سبحانه.
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
hilo
Moderateur
Moderateur
avatar

Nombre de messages : 137
Age : 30
Localisation : sousse
Emploi : etudiante
Date d'inscription : 24/06/2007

FICHE
* *: Player Player

MessageSujet: Re: ***la morale du musulman***   Sam 25 Aoû - 18:40

سيدنا موسى
هو من أولي العزم، وكان عالي الهمة ولكنه كان غضوباً وصوته حاد حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة العروج سمع صوتاً عاليا. فسأل : من صاحب هذا الصوت ؟ قالوا: موسى قال : ولما يرفع صوته ؟، قالوا : علم الله منه هذه الصفة فقبلها. ولكنه مع ذلك : عندما قال له قومه إنا لمدركون. رد بكل ثقة : كلا إن معي ربي سيهدين.
السيدة عائشة
تقرأ قوله تعالى في سورة فاطر "فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله" فنقول : أما السابق فالذين عاشوا مع النبي صلى الله عليه وسلم، وأما المقتصد فالذين تبعوا هؤلاء الصحابة، وأما الظالم فأمثالي وأمثالكم فهذا التواضع من علو الهمة. وأكبر مثال للتواضع وعلو الهمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
كيف تكون الهمة في طلب العلم ؟
كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يطلب العلم ويحض على طلبه، وسيدنا موسى وهو يتعلم من الخضر ويتواضع له وهو كليم الله. وهو خالف الخضر في أمور ثلاثة فقال الخضر: هذا فراق بيني وبينك. وأنتَ ؟ أما تخاف يا عبد الله أنك تخالف الله في اليوم ثلاثين وربما 300 مرة. ألا تخشى أن يقال لك "هذا فراق بيني وبينك".
ثم أوحي إلى موسى : يا موسى ما الذي تعجبت منه من أمر الخضر
قال موسى : أمر السفينة والغلام والجدار
قال تعالى : ياكليم هذه أمور حدثت لك

أما خوفك من الغرق : فقد أمرنا أمك فألقتك في اليم فمن كان يحميك؟
قال : أنت يا رب
قال تعالى: أأحميك صغيراً وأولي عنك حمايتي كبيراً


اعترضت على قتل الولد وأنت قتلت رجلاً بغير ذنب

أما الجدار فعندما سقيت للبنين ثم توليت فجاءتك إحداهما تمشي على استحياء. فالذي أرسل لك أحداهما هو نفسه الذي أرسلكما للغلامين لبناء الجدار.

قيل فسأل رجل سيدنا موسى : أطعت ربي عشرين سنة ثم عصيته عشرين سنة. وأريد أن أعود فهل يقبلني؟ فأوحى الله إليه : قل لعبدي أطعنا …….فأحببناك، وعصيتنا ……..فأمهلناك ، ولو عدت إلينا على ما كان منك ……قبلناك. وهذا من كرمه سبحانه تعالى.
معاذ بن جبل مات وعمره 30 سنة ولكنه يرفع راية العلماء يوم القيامة (العلماء العاملون) كان إذا حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً لا ينساه.
جاء بلال إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال : لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ (يقصد حسن الذكر). فسأله النبي صلى الله عليه وسلم : فماذا تقول: لم يقل له : الناس مقامات والجنة درجات قال :أقول: اللهم إني أسألك رضاك والجنة وأعوذ بك من سخطك والنار. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فحولهما ندندن.
عبد الملك بن مروان أوصى أولاده بطلب العلم فقال : إن كنت فقيراً أعطاك (العلم) المال وإن كنت غنياً أعطاك الكمال.
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
hilo
Moderateur
Moderateur
avatar

Nombre de messages : 137
Age : 30
Localisation : sousse
Emploi : etudiante
Date d'inscription : 24/06/2007

FICHE
* *: Player Player

MessageSujet: Re: ***la morale du musulman***   Sam 25 Aoû - 18:43

الهمة العالية في موضوع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
سيدنا إبراهيم الخليل كيف دعا أباه: ياأبتِ ...ياأبتِ
لقمان مع ابنه : يابني ...كلام حنون
بينما نجد اليوم الكلام القاسي : أنت ..أنت يامن فعلت كذا...........
فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

أن أكون عالماً فيما أمر عالماً فيما أنهى .

أن أكون رفيقاً بمن أمر.

أن أكون عاملاً بما أمر عاملاً لما أنهى.

وإذا ترتب على المنكر منكر توقف الإنسان ولم ينه.

والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع الأهل : سلوك فلا يقال لأب لا يصلي : صل ، بل : أنا ذاهب للصلاة في المسجد أتريد شيئاً، فهذا أمر بالمعروف
يذكر أنه في زمن أبي جعفر المنصور ، دخل عليه رجل مجوسي يدعي الإيمان . فقال : إن رائحة الطائفين حول الكعبة تزعج البعض فلو وضعت على ظهر الكعبة بخوراً وناراً لإن هبت الريح شم الناس ريحاً طيباً . فأمر الخليفة بفعل ذلك . وهذه قضية المجوس: الطواف وعبادة النار . فبلغ ذلك العالم يزيد بن النقاش ، فقال : انشروا بين الناس أني ذاهب للحج.
فقال أبو جعفر : نذهب معه لنتعلم منه، فتواعد كلاهما أن يلتقيا في التنعيم ليلقي أبو اليزيد درساً في مناسك الحج. فاجتمع الناس وفيهم أبو جعفر. فقال أبو اليزيد : "إذا قلت أما بعد ، استوقفني. وأحمد الخليفة ، أنه فعل كذا وكذا، حتى إنه وضع البخور على ظهر الكعبة. فبدأ أبو اليزيد حديثه ، فحمد الله ثم قال : أما بعد. فاستوقفه المريد وقال ما أمره به أبو اليزيد .
فقال أبو اليزيد : إخسأ يا هذا أأنت أفقه من أمير المؤمنين ؟ أمير المؤمنين أفقه مني ومنك وأعلم بكتاب الله مني ومنك. كيف تتدعي على أمير المؤمنين كذباً أنه يفعل كما تفعل المجوس نطوف حول النار. وانفعل أبو اليزيد حتى قال أمير المؤمنين لأحدهم : اذهب بسرعة وانزل البخور وأطفؤوا النيران. فانتهى الأمر بأدب، دون تجريح لأحد .
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
hilo
Moderateur
Moderateur
avatar

Nombre de messages : 137
Age : 30
Localisation : sousse
Emploi : etudiante
Date d'inscription : 24/06/2007

FICHE
* *: Player Player

MessageSujet: Re: ***la morale du musulman***   Sam 25 Aoû - 18:44

كيف نعلي في هممنا في مسألة الجود والكرم؟
الهمة العالية لإخفاء الجود والكرم وستره
يحكى أنه في الكوفة وعلى مدى 40 عاماً. كانت بيوت الفقراء تجد كل يوم صباحاً :الماء والكساء والطعام أمام بيوتها ، فلا يعرفون صاحبها. حتى توفي علي بن زين العابدين بن الحسين ، وأثناء تغسيله ،وجدوا آثار الحبال على أكتافه من حمل أكياس الطعام.
وأفضل الجود: الجود المعنوي ، الجود في العلم ، الجود في الخدمة أن يجود الحليم بحلمه ، وأن يجود الأب برعايته، والمرأة صمام الأمان في البيت ، تمتص الغضب في البيت.
كيف نعلي همة الأولاد ؟
بذكر الرموز بذكر الصالحين أمثال: السيدة أسماء كيف كانت وهي صغيرة، وهي شابة السيدة عائشة .
عبد الله بن الزبير لم يوسّع لُعمر بن الخطاب في الشارع وغيره وسّع فقال ليست الطريق ضيقة حتى أوسع لك ولست نياً حتى أخاف منك. ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Contenu sponsorisé




MessageSujet: Re: ***la morale du musulman***   

Revenir en haut Aller en bas
 
***la morale du musulman***
Revenir en haut 
Page 1 sur 1
 Sujets similaires
-
» Question:Intégrité morale!
» Un futur holocauste musulman en Europe ?
» Protection artère fémorale
» Après la pluie ,vient le beau temps!
» Ibrahim Afellay [ FC Barcelone ]

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
SPORT-TOUNSI :: (¯`•._) Le Café de Spor-Tounsi (¯`•._) :: (¯`•._)(¯`•._)ISLAM FOREVER(¯`•._)(¯`•._)-
Sauter vers: